الاثنين، 30 ديسمبر 2019

#_تخيل_بقلمي_شادية_السعيد
@$@@@
كنت سانزع عنك الشريط
اللاصق الذى يحجب عينيك
تخيل كنت كلي لديك
وكنت سانهض بقلبي اليك
وأفرغ شحنات الالم بين شفتيك
تخيل كم تمنيت
أن أكون أول واخر النساء لديك
كنت ساقول كل عام وأنت كم أنت
والحب يشكو منك اليك
تخيل أني اتوسدك فى حلمي
وأرى راسك تعانق أركاني
وأراك تمضى بين أجزائي
تعقد مفاصلى و ترمم أشلائي
مازال سحرك مدفون فى أحشائي
فكم سقى الهوى من ريقنا
ماء العطر المذاب
وعزمنا الا نخاف
وأستطال بنا الخصام
وما حسبت أنك لاتجاب
والنداء يرحل بل جواب
أني جئت !!
اليك أطالع حظي فيك
ومخاوف عقلك تبعدني
والشوق فى عينيك ينادى
وأنا لك عارية بل أمل
مثل الشجر طغى عليه السجان
وأنت مددت سهام العناد
والعشق جنون لايعاب
وجسدى يرتجف بل أمان
فلما تحجر بنا الزمان
قلت ليل قلت غيم
فجاء السحاب يسقى الظلام
قلت حب وهل العاشق يلام
أن كن اروحا فى جسدا
فلما لا تمرح على صدرى
وتقل للغضب سلام
أن كنا همس
فلما لا تداعب وجهي
وتكمل ناقص الكلام
أن كنا وطن
لما لاترسم الحدود
وتغلق جواجز البعاد
يامشاتل الجمود
لما الصدود
والشفاه تغني بشق الورود
وأنت أيها الموعد متى تعود
تخيل أراك تسقى الورد بالحجود
وتفتعل الثوارت وتنكر العهود
قلبى هاوى من الصمود
فاسدل على الكفن
ستجدني فى كل عام
أزرع شمعة امل
وأكتب لك أحبك أنت
كل عام وأنت بالف خير
بقلمى شادية السعيد

الثلاثاء، 5 نوفمبر 2019

قبل الرحيل -بقلمي -شادية السعيد
@@@
قف أيها المطر وأنتصب
فمع الغيمات تاتى الذكريات
فاتحة عرش الحنين بالبكاء
لقد أدمنت صوتك باللقاء
وتمنيت أن أحزم قلبى
وأنتشي برحلة المساء
واصفع وجهى بالرياح
لعل الليل ياخذنى بلا منياء
الى حيث لا حياة
ونعود  الى الوراء
حيث ثكنات الحب وماشاء
فخذ أوراقي وارحل
ودع قلبى باردا بلا جمر
ينتفض فى كل شتاء
يرسمك ثوب من السهر
وفاكهة بلون القهر
فتذكر طعم الرحيل
عندما يختفى القمر
ويبطل الطريق ساعتي
وتنكسر صورتك داخلي
ويحل الظلام بخاطرى
هنا المصير واخر سفرى
بقايا امراة قابعة على الطاولة
تحتسي دخان قهوتك المرة
وتبتسم  فى ظلال التيار
ولم يبقى سوى مسمار
فى لحن الاقبال
وتباعدت ايامنا الاولى
وانقضت عدة الانفصال
وكلانا مصلوب بحبل الاشواق
#بقلمي_شادية_السعيد