الأحد، 8 يناير 2017

رحيق الاشواق -بقلمى شادية السعيد
@@@@
على بساط الحنين تتقلب نبضاتى
تثور جمرات الاوراق فى فؤادى
اتمزج بكريات الاشواق وانادى
على وجع يلهو بالعنادى ويحادى
هوى بالجمر اضجع فى معادى
ونار ترتعش على ثلج يدى
وعواء يقفز فى سمائى
كم رصيده من العناد والبعاد
كم معه من قضايا النساء
كم لديه من صكوك النوى
فلا تتسرعى  بالنداء على الاغواء
ستندمين وانت ضحية من الافراد
ذاك الرجل تنازل عن قلبه فى نزوة
وظل مهزوم بلا شهادة فى غزوة
كانت فاتح صدره للجيوش
وتراجع من فراشه مفزوع
هى عاطفة وشوك بلا جدوى
مازال مخمور من قبح تلك المراة
اكل السم فى كسرة وتجرع الفحم
وهاج كالنمر وقفز الى مخالب القطة
تبادل الليل نارا وصار الخمر قهوة
وماتت نفحات وسمات الشهوة
تمزق ثوب الحياء بأظفاره
وسحق كالوحش خيوط الفتوى
غابت محاس الزهرة فى عمق الضوء
صمت الظلام من عوار صوت النقطة
تجمد راس المتعة فى عينيه
وذاب الشيطان بين وبر يديه
الف شاهد وشاهد يرفع الدعوى
ويبقى الحب ضيف فى ليلة
هى ماتت من عثرة التهمة
ورفع السيف عليها بلا رحمة
والجلاد سافر بالزحمة
وظل السجن طريد الحرية
هاهى نامت فى العتمة
وهو يفصل مسرح اليلة
وسرد سارى ونفس البطلة
خلعت الحجاب خلف الطاولة
وكذب تلو خداع تلو كاس القصة
اندمج التمثيل مع قبلة
وعاد بلا قناع  وطارت الشمعة
وتبسم الجمهور من ارتماء الدمعة
وعاد كما كان رجل ترجل من الكلمة
هى حسناء وهو صياد كالنملة
يحفر انفاق القلق بلا رحمة
ونفس الرحيق يفسد الفرحة
وماتت الاشواق فى رحم الحكمة
بقلمى شادية السعيد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق