كنا هنا -بقلمى شادية السعيد --------
نرسم مسرح رمزى بل جمهور بل مقاعد بل لهفة فى التصفيق عندما نخلع القناع - تمدد فى جوانب قلبى وتفرع فى جذور الشريان جاء يضح الالم بالقلب -جلب لى معدات العرس -قفص وفارس بل حصان - وكان اول مولود هو الفراق ثم مراسم الطلاق - جاء الامضاء على ضوء القمر فى لهفة اللقاء غابت عنى الرسالة عندما غادرنى فى من خلف المرايا يتلصص على صدر فتاة عارية - لم تكن الا فاجرة محكوم عليها بالاعدام كل رصيدها اغواء الرجال - تنصب جسدها فخ لمن يقضى معها الليل مقابل المال - تقول الجاحة تغنى عن اى سؤال - تخدر هو بذاك الجسد المعروض للذباب جلب قطعة من الحلى وغرق فى نفس من الدخان الازرق ثم رشفة جنون ثم اطال من ثقب الباب واغلق عليهما الفراش - وكان الاقتران لعدة ساعات باع عشرة زمن بلحظة بذح فى الشهوة والجسد - اعترف انى كنت اغار عليه من كل الكائنات من اى شئ اغار بقوة تدفعنى من عنق السماء الى الارض
لم اختيل انه يوما يقضى الليل عارى فى حضن العاهرات او يطفئ لهيب السكون بفعل المحرمات - - كان يوما شاق عندما سقط من قلبى وبعد عن جسدى - لم يمضى على زواجنا غير عدة سنوات يول الشيطان اوحى له بفعل المنكرات وان الله غفور رحيم -
صدقت زوجى العزيز -لكن انا لست اله انا بشر عندما لااشبع رغباتك يبقى فى شئ خطاء عندما تتمرد على ذكرياتك يبقى لديك مرض والحرام والوساوس ليس عذر شرعى - ربما لنتكون اول النساء او اخر النساء لكن رجاء لاتقل شئ لايليق بكرامتى بعض الان نحن غرباء - جلس على ورق مغلق من الكلام وبدهشة تنفس الصعداء وامتلا المكان بالدخان الاسود وفتح علبة سجائر حمراء
وهتف الان اعترف كنتى امى وزوجتى واختى وحبيبة فى يوما لكن بعد هذه السنوات لاانكر لم اتمتع معك يوما بملذات الحياة ربما تعودنا على بعض لكى مفتاح غير النساء - لكن اشتهى ان تكون لى عشيقة اجرها من شعرها وقت ما اشاء - اجبرها على الرقص بل حياء تكون جارية لى فى جميع فصول الحياة لاانكر انك بارعة فى فن الخطابة والتدريس - ام البيت الاكل راحتى لاتهمك بشئ كل همك الابحاث العلم سفيرة للعلم من تحت الغطاء لاانكر انك جميلة لكن بدون مشاعر ولااحساس - ساعترف لكى ربما هى القصة الاخيرة لنا وفى اخر المهرجان يكرم النبلاء - قطعت كلامه وقالت بل تبرير اعمى انت لايملا عينيك وفى الختام اعلم انها زوجتك واعلم انها حامل ومرحبا باخر القرار الطلاق امضى بل سلام ودق طبول الانتصار
بقلمى شادية السعيد
نرسم مسرح رمزى بل جمهور بل مقاعد بل لهفة فى التصفيق عندما نخلع القناع - تمدد فى جوانب قلبى وتفرع فى جذور الشريان جاء يضح الالم بالقلب -جلب لى معدات العرس -قفص وفارس بل حصان - وكان اول مولود هو الفراق ثم مراسم الطلاق - جاء الامضاء على ضوء القمر فى لهفة اللقاء غابت عنى الرسالة عندما غادرنى فى من خلف المرايا يتلصص على صدر فتاة عارية - لم تكن الا فاجرة محكوم عليها بالاعدام كل رصيدها اغواء الرجال - تنصب جسدها فخ لمن يقضى معها الليل مقابل المال - تقول الجاحة تغنى عن اى سؤال - تخدر هو بذاك الجسد المعروض للذباب جلب قطعة من الحلى وغرق فى نفس من الدخان الازرق ثم رشفة جنون ثم اطال من ثقب الباب واغلق عليهما الفراش - وكان الاقتران لعدة ساعات باع عشرة زمن بلحظة بذح فى الشهوة والجسد - اعترف انى كنت اغار عليه من كل الكائنات من اى شئ اغار بقوة تدفعنى من عنق السماء الى الارض
لم اختيل انه يوما يقضى الليل عارى فى حضن العاهرات او يطفئ لهيب السكون بفعل المحرمات - - كان يوما شاق عندما سقط من قلبى وبعد عن جسدى - لم يمضى على زواجنا غير عدة سنوات يول الشيطان اوحى له بفعل المنكرات وان الله غفور رحيم -
صدقت زوجى العزيز -لكن انا لست اله انا بشر عندما لااشبع رغباتك يبقى فى شئ خطاء عندما تتمرد على ذكرياتك يبقى لديك مرض والحرام والوساوس ليس عذر شرعى - ربما لنتكون اول النساء او اخر النساء لكن رجاء لاتقل شئ لايليق بكرامتى بعض الان نحن غرباء - جلس على ورق مغلق من الكلام وبدهشة تنفس الصعداء وامتلا المكان بالدخان الاسود وفتح علبة سجائر حمراء
وهتف الان اعترف كنتى امى وزوجتى واختى وحبيبة فى يوما لكن بعد هذه السنوات لاانكر لم اتمتع معك يوما بملذات الحياة ربما تعودنا على بعض لكى مفتاح غير النساء - لكن اشتهى ان تكون لى عشيقة اجرها من شعرها وقت ما اشاء - اجبرها على الرقص بل حياء تكون جارية لى فى جميع فصول الحياة لاانكر انك بارعة فى فن الخطابة والتدريس - ام البيت الاكل راحتى لاتهمك بشئ كل همك الابحاث العلم سفيرة للعلم من تحت الغطاء لاانكر انك جميلة لكن بدون مشاعر ولااحساس - ساعترف لكى ربما هى القصة الاخيرة لنا وفى اخر المهرجان يكرم النبلاء - قطعت كلامه وقالت بل تبرير اعمى انت لايملا عينيك وفى الختام اعلم انها زوجتك واعلم انها حامل ومرحبا باخر القرار الطلاق امضى بل سلام ودق طبول الانتصار
بقلمى شادية السعيد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق