تجبرنى الحياة ان اقف وحيدة اتفقد بكاء الايام على شئ يضاهى حجم الكذب بالارض ويضاهى حجم الظلم بالسماء لو ابتعلت كل حبوب الدواء وعدت القى فراغ حلمى فى لحة طائشة غادرت ابوابى الى ذاك الميناء نقف انا وانت اطفال بل شجرة صمت تظلل حجم الماء الذى يريوى عين الفضاء بالبكاء فمتى تعلم ان هذا الصبح يمطر من جوانب الشقاء روحى اليك
بقلمى شادية السعيد
بقلمى شادية السعيد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق