الأحد، 10 يناير 2016

تجبرنى الحياة ان اقف وحيدة اتفقد بكاء الايام على شئ يضاهى حجم الكذب بالارض ويضاهى حجم الظلم بالسماء لو ابتعلت كل حبوب الدواء وعدت القى فراغ حلمى فى لحة طائشة غادرت ابوابى الى ذاك الميناء نقف انا وانت اطفال بل شجرة صمت تظلل حجم الماء الذى يريوى عين الفضاء بالبكاء فمتى تعلم ان هذا الصبح يمطر من جوانب الشقاء روحى اليك
بقلمى شادية السعيد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق