الثلاثاء، 19 يناير 2016

ويا ليتنى
لم ابرح على سيف النداءات
كن رجاء وندمت على شكاتى
فهل ساءلوا الليل عن حمقاتى
وقلبى يسابق الهمس بمماتى
وياليتنى
ماجادلت فى الهوى ايامى
وبسطت جناح للغيم احلامى
ومددت اسوار قلبى الى اوهامى
ويا ليتنى
فصلت النص بانشائى
وغمزت البحر بعنوانى
مراكب تبحر بل شطأن
وتيه يراقص امواجى
وابخرة شوق تدق الموانى
وليل ازرق بروح النسيان
هطل كالبرق على الريحان
وقبس من نار يحوم على الغربان
ووسادة حنين تهز نور الجدران
وانت ترن فى اذنى
تشق ضفائر صدرى
وياليتنى لم اسمع نداء الزنزانة
وقنديل جمر يقودنى
 الى اشبح النار
واجراس شمع تغمرنى
بدفوف المطر والهذيان
يزرعنى الحب بفجوة ياس
وانا اهتف تعال
لقد اغلقت الابواب
وتاج العذاب يحفر لى بئر
وغبار الخشب يلثم صدرى
لك اسلمت شهود الاحشاء
تفرغ توابع لسع الشتاء
وصوتى لازال يغنى بالهواء
ويصفق جسدى لك بالانتماء
وحفلا انت  فيه سيف اوتارى
وعزف الوجع على باطن انهارى
فلا تعجب من لوعة الانبهار
وظل يصفق للجانى
وانا لييتنى
ما رقصت على مسرح انفعالى
وكان الصوم اجبارى
لم يهجرنى طيف الهلال
وانت اترقب يومى افطارى
ولك اجمع معاول غرامى
واعصر فواكه كلامى
واعطر الشفاه بسلامى
ياليتنى ساعة بل ثوانى
ونظل فى نشوة الانتصار
عندما نتعمد فى بحر الاحضان

وثلج فى عمق الروح
يتخلل برودة عينيك
ويلملم الهوى اليك
واعود اغنى لك
من مرقد الذات انهض
افتح قداس النوافذ
ادخل نرجسية  الحدائق
واتوحد بطيف صوتك
وارتل بالحب خلف روياك
على قباب الروح اتضرع
بشموع الصلاة
واجمع الشمس على وجهك
كالوشم انبش صدرى
واغرس اسمك فى الاناء
وامرر الزهر على شعرك
وابكى مع رحيل الشتاء
فاكتب على الورد اسمك
واسامر حذاء الفضاء
كيف اهاجم جناح اسالتك
عندما تجلس على عرش رئتك
وكل النجوم فى حقائب ليلك
تحتمى بكاس الوادع
لم انزل قبر عاصفتك
واضم شطوط قلبك
فلاتلقى الرمال على ضفاف سفينتك
فتغرق حرف الصفاء
ياليتنى ريح لاصق بحرك
وصرفنى الرحيل الى عندك
اشعل سارية المناجاة
امارس صقوس الحياة
وشعاب اجنحتى تدمرنى
وتنقر ذيل مروحتى
وتمسح نجوم ازمنتى
واعود امراة كما اتيت
بلا حب وبلا رعود للنداء
تكسو ملامح صورتك
ويا ليتنى ما احببتك
بقلمى شادية السعيد
----------

هناك تعليق واحد: